İrabu'l Müyesser
Ayet
يَوْمَئِذٍ
يَتَّبِعُونَ
الدَّاعِيَ
لَا
عِوَجَ
لَهُۚ
وَخَشَعَتِ
الْاَصْوَاتُ
لِلرَّحْمٰنِ
فَلَا
تَسْمَعُ
اِلَّا
هَمْساً
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Sana dağları sorarlar; de ki: «Rabbim onları ufalayıp savuracak, yerlerini düz, kuru bir toprak haline getirecek; orada ne çukur, ne tümsek göreceksin. O gün, hiçbir tarafa sapmadan bir davetçiye uyarlar. Sesler Rahman’ın heybetinden kısılmıştır; ancak bir fısıltı işitirsin.»[105-108]
İrab
﴿يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له﴾: ﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يتبعون﴾، أو بدل من ﴿يوم القيامة﴾ المتقدم، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة، و﴿يتبعون الداعي﴾ فعل مضارع وفاعل ومفعول به، ولا نافية للجنس، وعوج اسمها مبني على الفتح، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، وجملة ﴿لا عوج له﴾ حال من الداعي، أو صفة لمصدر محذوف، أي: يتبعونه اتباعًا لا عوج له، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾: الواو عاطفة، وخشعت الأصوات فعل وفاعل، و﴿للرحمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خشعت﴾، والفاء عاطفة، ولا نافية، وتسمع فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، وإلا أداة حصر، وهمسًا مفعول به.
Yükleniyor...