İrabu'l Müyesser
Ayet
لَيْسَ
بِاَمَانِيِّكُمْ
وَلَٓا
اَمَانِيِّ
اَهْلِ
الْكِتَابِۜ
مَنْ
يَعْمَلْ
سُٓوءاً
يُجْزَ
بِه۪ۙ
وَلَا
يَجِدْ
لَهُ
مِنْ
دُونِ
اللّٰهِ
وَلِياًّ
وَلَا
نَص۪يراً
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Bu, sizin kuruntularınıza ve Kitap ehlinin kuruntularına göre değildir. Kim fenalık yaparsa cezasını görür, kendisine Allah’tan başka ne dost ve ne de yardımcı bulur.[123]
İrab
﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾: ﴿ليس﴾ فعل ماض ناقص، واسمها مستتر تقديره هو، والباء حرف صلة، وأمانيكم مجرور لفظًا منصوب محلًا لأنه خبر ليس، وجملة ﴿ليس بأمانيكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿ولا أماني أهل الكتاب﴾ عطف على أمانيكم.
﴿من يعمل سوءا يجز به﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. و﴿من﴾: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويعمل فعل الشرط، وسوءًا مفعول به، ويجز جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجز﴾، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾.
﴿ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا﴾: عطف على ﴿يجز﴾ مجزوم مثله، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿وليًّا﴾ فتقدم عليها، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بيجد، بمثابة المفعول الأول، ووليًّا هو المفعول الثاني، ونصيرًا عطف على ﴿وليًّا﴾.
Yükleniyor...