İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
وَمَا تَنْقِمُ مِنَّٓا اِلَّٓا اَنْ اٰمَنَّا بِاٰيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَٓاءَتْنَاۜ رَبَّـنَٓا اَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّـنَا مُسْلِم۪ينَ۟
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Onlar da: «Doğrusu biz ancak Rabbimize döneriz. Rabbimizin ayetleri gelince, onlara inanmamızdan ötürü bizden öç alıyorsun. Rabbimiz! Bize sabır ver ve canımızı müslim olarak al» dediler.[125-126]
İrab

﴿وما تنقم﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وتنقم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره أنت.

﴿منا﴾: جار ومجرور متعلقان بتنقم.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿أن آمنا﴾: أن مصدرية، وهي مع مدخولها مصدر مفعول تنقم، أو المصدر مفعول من أجله، فهو استثناء مفرَّغ على كل حال.

﴿بآيات﴾: جار ومجرور متعلقان بآمنا.

﴿ربنا﴾: مضاف إليه.

﴿لما جاءتنا﴾: لما رابطة، أو حينية، وجملة ﴿جاءتنا﴾ لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة.

﴿ربنا أفرغ﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وربنا منادى مضاف، وأفرغ فعل دعاء.

﴿علينا﴾: جار ومجرور متعلقان بأفرغ.

﴿صبرًا﴾: مفعول به.

﴿وتوفنا﴾: عطف على أفرغ.

﴿مسلمين﴾: حال، وجواب ﴿لما﴾ محذوف تقديره: لما جاءتنا آمنا بها من غير تردد. وجملة الجواب لا محل لها من الإعراب على كل حال.

Yükleniyor...