İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
وَاِنْ جَاهَدَاكَ عَلٰٓى اَنْ تُشْرِكَ ب۪ي مَا لَيْسَ لَكَ بِه۪ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاًۘ وَاتَّبِعْ سَب۪يلَ مَنْ اَنَابَ اِلَيَّۚ ثُمَّ اِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَاُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Ey insanoğlu! Ana baba, seni, körü körüne Bana ortak koşman için zorlarlarsa, onlara itaat etme; dünya işlerinde onlarla güzel geçin; Bana yönelen kimsenin yoluna uy; sonunda dönüşünüz Bana’dır. O zaman, yaptıklarınızı size bildiririm.[15]
İrab

﴿وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما﴾: الواو عاطفة، وإن: شرطية، وجاهداك: فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿جاهداك﴾ في محل جزم فعل الشرط، وعلى: حرف جر، و﴿أن تشرك﴾ في تأويل مصدر مجرور بعلى والجار والمجرور متعلقان بجاهداك، وبي: جار ومجرور متعلقان بتشرك، وما: اسم موصول مفعول به، وليس: فعل ناقص، ولك: خبر ليس المقدم، وبه: جار ومجرور متعلقان بعلم، وعلم: اسم ليس المؤخر، وجملة ﴿ليس﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. فلا: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا ناهية، وتطعهما: فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل مستتر تقديره أنت، والهاء مفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، وجملة ﴿فلا تطعهما﴾ في محل جزم جواب الشرط.

﴿وصاحبهما في الدنيا معروفا﴾: الواو عاطفة، وصاحبهما: فعل أمر وفاعل مستتر تقديره أنت ومفعول به، وفي الدنيا: جار ومجرور متعلقان بحال، ومعروفا: صفة لمصدر محذوف، أي: صحابا معروفا، أو منصوب بنزع الخافض، أي: بالمعروف.

﴿واتبع سبيل من أناب إلي﴾: الواو عاطفة، واتبع: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وسبيل: مفعول به، ومن: مضاف إليه، وجملة أناب: صلة مَن لا محل لها من الإعراب. وإليَّ: جار ومجرور متعلقان بأناب.

﴿ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾: ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، وإليَّ: خبر مقدم، ومرجعكم: مبتدأ مؤخر. فأنبئكم: الفاء عاطفة، وأنبئكم: فعل مضارع، وفاعل مستتر تقديره أنا، والكاف مفعول به، وبما: جار ومجرور متعلقان بأنبئكم، وكنتم: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة تعملون: خبرها.

Yükleniyor...