İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
فَبِمَا نَقْضِهِمْ م۪يثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِاٰيَاتِ اللّٰهِ وَقَتْلِهِمُ الْاَنْبِيَٓاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌۜ بَلْ طَبَعَ اللّٰهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ اِلَّا قَل۪يلاًۖ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Sözleşmelerini bozmaları, Allah’ın ayetlerini inkar etmeleri, peygamberleri haksız yere öldürmeleri, «Kalblerimiz perdelidir» demelerinden ötürü Allah, evet, inkarlarına karşılık onların kalblerini mühürledi, onun için bunların ancak pek azı inanır.[155]
İrab

﴿فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والباء حرف جر، وما صلة للتوكيد، ونقضهم مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: فعلنا بهم ما فعلنا بسبب نقضهم، وميثاقهم مفعول به للمصدر، وهو نقض، وكفرهم عطف على نقضهم، وبآيات: جار ومجرور متعلقان بكفرهم، ولفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿وقتلهم الأنبياء بغير حق﴾: عطف على ما تقدم، والأنبياء مفعول به للمصدر وهو قتلهم، وبغير حق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وقولهم قلوبنا غلف﴾: عطف أيضًا، وجملة قلوبنا غلف من المبتدأ والخبر مقول القول.

﴿بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا﴾: بل حرف إضراب وعطف، أي: ليس الأمر كما قالوا، وطبع الله فعل وفاعل، وعليها جار ومجرور متعلقان بطبع، وبكفرهم جار ومجرور متعلقان بطبع، أي: بسبب كفرهم، والفاء عاطفة، ولا نافية، ويؤمنون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، وقليلًا صفة لمصدر محذوف، أي: إلا زمانًا قليلًا فهو ظرف زمان متعلق بيؤمنون، أو منصوب على الاستثناء من فاعل يؤمنون، أي: إلا قليلًا منهم.

Yükleniyor...