İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
وَاكْتُبْ لَنَا ف۪ي هٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْاٰخِرَةِ اِنَّا هُدْنَٓا اِلَيْكَۜ قَالَ عَذَاب۪ٓي اُص۪يبُ بِه۪ مَنْ اَشَٓاءُۚ وَرَحْمَت۪ي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍۜ فَسَاَكْتُبُهَا لِلَّذ۪ينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكٰوةَ وَالَّذ۪ينَ هُمْ بِاٰيَاتِنَا يُؤْمِنُونَۚ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
«Bu dünyada ve ahirette bizim için güzel olanı yaz; biz Sana yöneldik» dedi. Allah: «Azabıma dilediğim kimseyi uğratırım, rahmetim herşeyi kaplamıştır; bunu Allah’a karşı gelmekten sakınanlara, zekat verenlere, ayetlerimize inanıp, yanlarındaki Tevrat ve İncil’de yazılı buldukları, okuyup yazması olmayan peygambere uyanlara yazacağız. O peygamber, onlara, uygun olanı emreder ve fenalıktan meneder, temiz şeyleri helal, murdar şeyleri haram kılar, onların ağır yüklerini indirir, zor tekliflerini hafifletir. Bu peygambere inanan, hürmet eden, yardım eden, onunla gönderilen nura uyanlar yok mu? İşte onlar saadete erenlerdir» dedi.[156-157]
İrab

﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة﴾: الواو عاطفة، واكتب عطف على فاغفر، ولنا جار ومجرور متعلقان باكتب، وفي هذه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وحسنة مفعول به، وفي الآخرة عطف على ﴿في هذه الدنيا﴾، واكتفى بالمفعول الأول.

﴿إنا هدنا إليك﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة هدنا إليك خبر إن.

﴿قال عذابي أصيب به من أشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وعذابي إما مبتدأ، خبره جملة أصيب، وإما خبر لمبتدأ محذوف، وجملة أصيب حالية، وبه جار ومجرور، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة أشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾: عطف على الجملة السابقة، و﴿رحمتي﴾ مبتدأ، و﴿وسعت﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿كل﴾ مفعول به، و﴿شيء﴾ مضاف إليه.

﴿فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والسين حرف استقبال، وأكتبها فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وللذين جار ومجرور متعلقان بأكتبها، وجملة يتقون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ويؤتون الزكاة عطف على جملة يتقون.

﴿والذين هم بآياتنا يؤمنون﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على الذين السابقة، وهم مبتدأ، وجملة يؤمنون خبر، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بيؤمنون، والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

Yükleniyor...