İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
قُلْ لَٓا اَمْلِكُ لِنَفْس۪ي نَفْعاً وَلَا ضَراًّ اِلَّا مَا شَٓاءَ اللّٰهُۜ وَلَوْ كُنْتُ اَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِۚ وَمَا مَسَّنِيَ السُّٓوءُ اِنْ اَنَا۬ اِلَّا نَذ۪يرٌ وَبَش۪يرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ۟
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
De ki: «Allah’ın dilemesi dışında ben kendime bir fayda ve zarar verecek durumda değilim. Görülmeyeni bileydim, daha çok iyilik yapardım ve bana kötülük de gelmezdi. Ben sadece, inanan bir milleti uyaran ve müjdeleyen bir peygamberim.»[188]
İrab

﴿قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة لا أملك في محل نصب مقول القول، ولا نافية، وأملك فعل مضارع وفاعل مستتر، ونفعًا مفعول به، ولنفسي جار ومجرور متعلقان بأملك، أو بمحذوف حال من ﴿نفعًا﴾ لأنه كان في الأصل صفة له لو تأخر عنه، وإلا أداة استثناء، وما مستثنى من ﴿نفعًا وضرًّا﴾، أو بدل منهما.

﴿ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة أعلم خبرها، والغيب مفعول به، ولاستكثرت: اللام واقعة في جواب لو، واستكثرت فعل وفاعل، ومن الخير جار ومجرور متعلقان باستكثرت، والجملة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما مسني السوء﴾: الواو عاطفة، وجملة ما مسني السوء عطف على استكثرت، وما نافية.

﴿إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون﴾: إن نافية، وأنا مبتدأ، وإلا أداة حصر، ونذير خبر، وبشير عطف على نذير، ولقوم جار ومجرور متعلقان بنذير وبشير، وجملة يؤمنون صفة لقوم.

Yükleniyor...