İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِه۪ٓ اِلَّٓا اَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ اَوْ حَرِّقُوهُ فَاَنْجٰيهُ اللّٰهُ مِنَ النَّارِۜ اِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَاٰيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
İbrahim’in sözlerine milletinin cevabı sadece: «Onu öldürün yahut yakın» demek oldu. Ama Allah onu ateşten kurtardı. Doğrusu bunda, inanan kimseler için dersler vardır.[24]
İrab

﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وجواب خبرها المقدم، وإلا أداة حصر، والمصدر المؤول من ﴿أن قالوا﴾ اسم كان المؤخر، و﴿اقتلوه﴾ فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، والجملة مقول القول، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿حرقوه﴾ عطف على اقتلوه.

﴿فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾: الفاء الفصيحة، أي: فقذفوه في النار فأنجاه الله. و﴿أنجاه الله﴾ فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، و﴿من النار﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنجاه﴾، وإن حرف ناسخ، و﴿في ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآيات اسمها المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وجملة ﴿يؤمنون﴾ صفة لقوم.

Yükleniyor...