İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
اَمْ يَقُولُونَ افْتَرٰى عَلَى اللّٰهِ كَذِباًۚ فَاِنْ يَشَأِ اللّٰهُ يَخْتِمْ عَلٰى قَلْبِكَۜ وَيَمْحُ اللّٰهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِه۪ۜ اِنَّهُ عَل۪يمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Yoksa senin için «Allah’a karşı yalan yere iftira etti» mi derler? Allah dilerse senin kalbini mühürler, batılı da yok eder, hakkı sözleriyle gerçekleştirir. Doğrusu O, kalplerde olanı bilendir.[24]
İrab

﴿أم يقولون افترى على الله كذبا﴾: أم عاطفة منقطعة فهي بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أيقولون افترى؟ والهمزة للاستفهام الإنكاري، أو ﴿أم﴾ متصلة، وحينئذ فلا بد من تقدير جملة ليصح التعادل، والتقدير: أيقرون به أم يقولون افترى. و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع، وفاعل، وجملة ﴿افترى﴾ مقول القول، و﴿على الله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿افترى﴾، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة.

﴿فإن يشأ الله يختم على قلبك﴾: الفاء: استئنافية، أو عاطفة، وإن: شرطية، ويشأ: فعل الشرط، والله: فاعل، ويختم: جواب الشرط، و﴿على قلبك﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختم﴾، وجملة ﴿فإن يشأ الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿يمحو الله الباطل﴾: فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿يحق الحق﴾: عطف على يمحو الله الباطل، و﴿بكلماته﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحق﴾.

﴿إنه عليم بذات الصدور﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وعليم: خبرها، و﴿بذات الصدور﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾.

Yükleniyor...