İrabu'l Müyesser
Ayet
فَقَالُٓوا
اَبَشَراً
مِنَّا
وَاحِداً
نَتَّبِعُهُٓۙ
اِنَّٓا
اِذاً
لَف۪ي
ضَلَالٍ
وَسُعُرٍ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
«İçimizden bir insana mı uyacağız? O zaman biz sapıklık ve delilik etmiş oluruz. Kitap, aramızda, ona mı verilmiş? Hayır, o pek yalancı ve şımarığın biridir» dediler.[24-25]
İrab
﴿فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه﴾: الفاء عاطفة، وقالوا فعل ماضٍ وفاعل، وأبشرًا الهمزة للاستفهام، وبشرًا منصوب على الاشتغال، أي: بفعل مضمر يدل عليه ما بعده، أي: أنتبع بشرًا، ومنا صفة لـ﴿بشرًا﴾، وواحدًا فيه وجهان أظهرهما: أنه نعت لـ﴿بشرًا﴾ إلا أنه يشكل عليه تقديم الصفة المؤولة على الصفة الصريحة، ويجاب بأن منا حينئذ ليس وصفًا، بل حال من ﴿واحدًا﴾ قدم عليه، والوجه الثاني: أنه نصب على الحال من الهاء في نتبعه، والبشر يقع على الواحد والجمع، ونتبعه فعل مضارع، وفاعل مستتر ومفعول به.
﴿إنا إذا لفي ضلال وسعر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، ولفي اللام المزحلقة، وفي ضلال جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وسعر معطوف على ضلال.
Yükleniyor...