İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
مَنْ ذَا الَّذ۪ي يُقْرِضُ اللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُٓ اَضْعَافاً كَـث۪يرَةًۜ وَاللّٰهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُۣطُۖ وَاِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Allah’a, kat kat karşılığını arttıracağı güzel bir ödünç takdiminde kim bulunur? Allah hem darlaştırır, hem bollaştırır; O’na döneceksiniz.[245]
İrab

﴿من ذا الذي﴾: من استفهامية مبتدأ، وذا اسم إشارة خبر، والذي بدل من اسم الإشارة، أو نعت له.

﴿يقرض الله﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. وجملة ﴿من ذا الذي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قرضا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر والمصدر إقراضا، أو مفعول به ثان.

﴿حسنًا﴾: نعت منصوب.

﴿فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾: الفاء للسببية، ويضاعفه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية الواقعة جوابًا للاستفهام، والمصدر المؤول معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: أثمة إقراض منكم لله فمضاعفة منه لكم؟ والجار والمجرور متعلقان بيضاعفه، و﴿أضعافًا﴾ حال مبيِّنة من الهاء، وقيل: مفعول به ثان على تضمين ﴿يضاعف﴾ معنى يصير، أي: يصيره بالمضاعفة أضعافا، وقيل: نائب عن المفعول المطلق. وكثيرة صفة لأضعاف.

﴿والله يقبض ويبسط﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يقبض خبر، ويبسط عطف على يقبض. وجملة ﴿والله يقبض ويبسط﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإليه ترجعون﴾: الواو عاطفة، وإليه جار ومجرور متعلقان بترجعون، والجملة عطف على سابقتها.

Yükleniyor...