İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذ۪ينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّٰهِ قُرْبَاناً اٰلِهَةًۜ بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْۚ وَذٰلِكَ اِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
O zamanlar, Allah’ı bırakıp da O’na yakınlık peyda etmek için edindikleri tanrılar kendilerine yardım etmeli değil miydi? Ama tanrıları onlardan uzaklaştılar. Bu, onların yalanı ve uydurup durdukları şeydir.[28]
İrab

﴿فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة﴾: الفاء عاطفة، ولولا حرف تحضيض بمنزلة هلا، ونصرهم فعل ماض، ومفعول به مقدم، والذين فاعل مؤخر، وجملة اتخذوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله: جار ومجرور متعلقان باتخذوا، والمفعول الأول لاتخذوا محذوف، وهو عائد الموصول، وقربانًا نصب على الحال، وآلهة مفعول به ثان. وقيل: إن المفعول الأول محذوف، وقربانًا مفعول به ثان، وآلهة بدل منه، وقيل: إن المعنى يفسد عليه، ولم يبين وجه فساد المعنى، ونحن نبينه فنقول: لو كان قربانًا مفعولًا ثانيًا، وقيل: يعرب ﴿قربانًا﴾ مفعولًا من أجله، وآلهة هو المفعول الثاني، والمفعول الأول محذوف كما تقدم.

﴿بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون﴾: بل حرف إضراب وعطف، وضلوا فعل وفاعل، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بضلوا، والواو حرف عطف، وذلك مبتدأ، وإفكهم خبر، وما الواو حرف عطف، وما مصدرية، أو موصولة، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يفترون خبر كان.

Yükleniyor...