İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
نَحْنُ اَوْلِيَٓاؤُ۬كُمْ فِي الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا وَفِي الْاٰخِرَةِۚ وَلَكُمْ ف۪يهَا مَا تَشْتَـه۪ٓي اَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ ف۪يهَا مَا تَدَّعُونَۜ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
«Rabbimiz Allah’tır» deyip sonra da doğrulukta devam edenler, onları, melekler, ölümleri anında: «Korkmayınız, üzülmeyiniz, size söz verilen cennetle sevinin, biz dünya hayatında da, ahirette de size dostuz. Burada, canlarınızın çektiği, umduğunuz şeyler, bağışlayan ve acıyan Allah katından bir ziyafet olarak size sunulur» diyerek inerler.[30-32]
İrab

﴿نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾: نحن: مبتدأ، وأولياؤكم: خبر، وفي الحياة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أولياؤكم﴾، ويصح تعليقه بمحذوف حال، والدنيا: نعت للحياة، ﴿وفي الآخر﴾: عطف على ﴿في الحياة الدنيا﴾.

﴿ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون﴾: الواو عاطفة، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿تشتهي أنفسكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف وهو مفعول تشتهي، أي: الذي تشتهيه أنفسكم، ﴿ولكم فيها ما تدعون﴾: عطف على الجملة السابقة، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿تدعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف وهو مفعول تدعون، أي: الذي تدعونه.

Yükleniyor...