İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
اِرْجِعْ اِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَٓا اَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Süleyman’a geldiklerinde: «Bana mal ile yardım etmek mi istiyorsunuz? Allah’ın bana verdiği size verdiğinden daha iyidir. Ama belki de siz hediyenizle sevinirsiniz. Onlara dön! And olsun ki, güç yetiremeyecekleri bir ordu ile gelir onları oradan alçalmış ve küçük düşmüş olarak çıkarırız» dedi.[36-37]
İrab

﴿ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها﴾: ارجع فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ارجع﴾، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، و﴿نأتينهم﴾ فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به، و﴿بجنود﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نأتينهم﴾، ولا نافية للجنس، و﴿قبل﴾ اسم لا مبني على الفتح، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قبل﴾، لتضمنه معنى المصدر.

﴿ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون﴾: الواو عاطفة، ولنخرجنهم عطف على فلنأتينهم، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نخرجنهم﴾، والضمير يعود إلى سبأ، و﴿أذلة﴾ حال، ﴿وهم﴾ الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وصاغرون خبر، والجملة حال ثانية من الهاء في ﴿لنخرجنهم﴾.

Yükleniyor...