İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
اَللّٰهُ الَّذ۪ي خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا ف۪ي سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰى عَلَى الْعَرْشِۜ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِه۪ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَف۪يعٍۜ اَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Gökleri, yeri ve ikisinin arasında bulunanları altı günde yaratan, sonra arşa hükmeden Allah’tır. O’ndan başka bir dostunuz ve şefaatçiniz yoktur. Düşünmüyor musunuz?[4]
İrab

﴿الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام﴾: لفظ الجلالة مبتدأ، والذي: خبره، وجملة ﴿خلق...﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. والسماوات: مفعول به. والأرض: معطوف على السماوات منصوب. و﴿ما﴾: عطف على السماوات أيضا. وبينهما: ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وفي ستة: جار ومجرور متعلقان بخلق، وأيام: مضاف إليه.

﴿ثم استوى على العرش﴾: ثم: حرف عطف، واستوى: فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو يعود على الله سبحانه وتعالى، وعلى العرش: جار ومجرور متعلقان باستوى.

﴿ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع﴾: ما: نافية، ولكم: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بحال والهاء مضاف إليه، ومن: حرف جر صلة، وولي: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر، والواو: حرف عطف، ولا: لتأكيد النفي، وشفيع: معطوف على ولي.

﴿أفلا تتذكرون﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، أي: ألا تسمعون هذه المواعظ فلا تتذكرون بها، أو أتسمعون هذه المواعظ فلا تتذكرون بها. ولا: نافية، وتتذكرون: فعل مضارع مرفوع، وواو الجماعة فاعل.

Yükleniyor...