İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
فَكُلاًّ اَخَذْنَا بِذَنْبِه۪ۚ فَمِنْهُمْ مَنْ اَرْسَلْنَا عَـلَيْهِ حَـاصِباًۚ وَمِنْهُمْ مَنْ اَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُۚ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْاَرْضَۚ وَمِنْهُمْ مَنْ اَغْرَقْنَاۚ وَمَا كَانَ اللّٰهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلٰكِنْ كَانُٓوا اَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Her birini günahı sebebiyle yakaladık; kimine taşlar savuran rüzgarlar gönderdik, kimini bir çığlık yok etti, kimini yerin dibine geçirdik, kimini de suda boğduk. Onlara, Allah zulmetmiyordu, fakat onlar kendilerine yazık ediyorlardı.[40]
İrab

﴿فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾: الفاء الفصيحة، وكلًّا: مفعول مقدم لـ﴿أخذنا﴾، وأخذنا: فعل، وفاعل. ﴿فمنهم﴾: الفاء عاطفة، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر، وهي نكرة موصوفة، و﴿أرسلنا﴾ صفة، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿حاصبًا﴾ مفعول أرسلنا.

﴿ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا﴾: الواو عاطفة، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿أخذته الصيحة﴾ صفة، ﴿ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا﴾ الجملتان معطوفتان على الجملة السابقة.

﴿وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿كان الله﴾ كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، واللام لام الجحود، و﴿يظلمهم﴾ منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد لام الجحود، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، والواو حالية، و﴿لكن﴾ مخففة مهملة. ﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، و﴿أنفسهم﴾ مفعول مقدم، وجملة ﴿يظلمون﴾ خبر كانوا.

Yükleniyor...