İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
وَاَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ اَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَٓاءَهُمْ نَذ۪يرٌ لَيَكُونُنَّ اَهْدٰى مِنْ اِحْدَى الْاُمَمِۚ فَلَمَّا جَٓاءَهُمْ نَذ۪يرٌ مَا زَادَهُمْ اِلَّا نُفُوراًۙ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Kendilerine bir uyarıcı gelince, ümmetler içinde en doğru yolda gidenlerden biri olacaklarına, and olsun ki, bütün güçleriyle Allah’a yemin etmişlerdi; fakat kendilerine uyarıcının gelmesi, yeryüzünde büyüklük taslamak ve kötü düzen kurmak ile uğraştıklarından sadece nefretlerini arttırdı. Oysa pis pis kurulan kötü tuzağa ancak sahibi düşer. Öncekilere uygulanagelen yasayı görmezler mi? Sen Allah’ın yasasında bir değişiklik bulamazsın. Sen Allah’ın yasasında bir başkalaşma da bulamazsın.[42-43]
İrab

﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم﴾: الواو استئنافية، و﴿أقسموا﴾: فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿بالله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقسموا﴾، و﴿جهد﴾: حال، أي: أقسموا بالله مجتهدين في أيمانهم، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، والمعنى: أقسموا إقسامَ اجتهادٍ في اليمين. و﴿أيمانهم﴾: مضاف إليه. و﴿لئن﴾: اللام موطئة للقسم و﴿إن﴾ شرطية، و﴿جاءهم﴾: فعل ماض، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، و﴿نذير﴾: فاعل، و﴿ليكونن﴾: اللام واقعة في جواب القسم، و﴿يكونن﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين اسم يكون، والنون المشددة للتوكيد، و﴿أهدى﴾: خبر يكون، و﴿من إحدى﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهدى﴾، و﴿الأمم﴾: مضاف إليه، وجملة ﴿وأقسموا بالله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا﴾: الفاء: عاطفة، و﴿لما﴾: ظرفية حينية أو رابطة متضمنة معنى الشرط، و﴿جاءهم﴾: فعل ماض، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، و﴿نذير﴾: فاعل، و﴿ما﴾: نافية، و﴿زادهم﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به أول، والميم علامة الجمع، و﴿إلا﴾: أداة حصر، و﴿نفورًا﴾: مفعول به ثان، وجملة ﴿ما زادهم...﴾ جواب ﴿لَمّا﴾ لا محل لها من الإعراب.

Yükleniyor...