İrabu'l Müyesser
Ayet
وَمَنْ
يُضْلِلِ
اللّٰهُ
فَمَا
لَهُ
مِنْ
وَلِيٍّ
مِنْ
بَعْدِه۪ۜ
وَتَرَى
الظَّالِم۪ينَ
لَمَّا
رَاَوُا
الْعَذَابَ
يَقُولُونَ
هَلْ
اِلٰى
مَرَدٍّ
مِنْ
سَب۪يلٍۚ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Allah kimi saptırırsa, artık onun bundan sonra bir dostu olmaz. Azabı gördüklerinde, zalimlerin: «Dönecek bir yol yok mudur?» dediklerini görürsün.[44]
İrab
﴿ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده﴾: الواو: عاطفة، ومَن: شرطية في محل نصب مفعول به مقدم، ويضلل: فعل الشرط، والله: فاعله، والفاء: رابطة، وما: نافية، و﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومِن: حرف جر صلة، وولي: مجرور لفظًا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر، و﴿من بعده﴾: جار ومجرور متعلقان بصفة لـ﴿ولي﴾.
﴿وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل﴾: ترى: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، والرؤية بصرية، والظالمين: مفعول به، ولما: حينية، أو رابطة، ورأوا العذاب: فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿يقولون﴾ حالية، وهل: حرف استفهام، وإلى مرد: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن: حرف جر صلة، وسبيل: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر.
Yükleniyor...