İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
فَتَرَى الَّذ۪ينَ ف۪ي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ ف۪يهِمْ يَقُولُونَ نَخْشٰٓى اَنْ تُص۪يبَنَا دَٓائِرَةٌۜ فَعَسَى اللّٰهُ اَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ اَوْ اَمْرٍ مِنْ عِنْدِه۪ فَيُصْبِحُوا عَلٰى مَٓا اَسَرُّوا ف۪ٓي اَنْفُسِهِمْ نَادِم۪ينَۜ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Kalblerinde hastalık olanların, «Bize bir felaket gelmesinden korkuyoruz» diyerek onlara koştuğunu görürsün. Olur ki Allah bir zafer verir veya katından bir emir getirir de kalblerinde gizlediklerine içleri yananlara dönerler.[52]
İrab

﴿فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم﴾: الفاء استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، أو عاطفة، والكلام معطوف على قوله: ﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾، لا محل لها من الإعراب، وترى فعل مضارع، والذين مفعول به، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرض مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يسارعون حال على أن الرؤية بصرية، أو مفعول به ثان على أن الرؤية علمية، وفيهم جار ومجرور متعلقان بيسارعون.

﴿يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة﴾: الجملة في محل نصب على الحال من ضمير ﴿يسارعون﴾، وجملة نخشى في محل نصب مقول القول، وأن حرف مصدري ونصب، و﴿تصيبنا﴾ فعل مضارع منصوب بأن، و﴿نا﴾ مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن تصيبنا﴾ مفعول نخشى، ودائرة فاعل.

﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده﴾: الفاء استئنافية، وعسى من أفعال الرجاء وتعمل عمل ﴿كان﴾، و﴿الله﴾ اسمها، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتي﴾ خبرها، وجملة ﴿فعسى الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو أمر معطوف على الفتح، و﴿من عنده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمر.

﴿فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين﴾: الفاء عاطفة أو سببية، ويصبحوا منصوب عطفًا على يأتي، ويصبحوا فعل مضارع ناقص، والواو اسمها، و﴿على ما﴾ جار ومجرور متعلقان بنادمين، وجملة أسروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وفي أنفسهم جار ومجرور متعلقان بأسروا، ونادمين خبر ﴿أصبح﴾.

Yükleniyor...