İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
وَقَالُٓوا اِنْ نَتَّبِـعِ الْهُدٰى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ اَرْضِنَاۜ اَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً اٰمِناً يُجْبٰٓى اِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلٰكِنَّ اَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
«Seninle beraber doğru yolda gidersek, yurdumuzdan ediliriz» dediler. Onları katımızdan bir rızık olarak her şeyin ürününün toplandığı güvenli ve kutlu bir yere yerleştirmedik mi? Ama çoğu bilmezler.[57]
İrab

﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا﴾: الواو حرف عطف، وقالوا: فعل ماض، والواو في محل رفع فاعل، وإن شرطية، ونتبع فعل الشرط مجزوم، وفاعله مستتر، تقديره: نحن، والهدى مفعول به، ومعك ظرف متعلق بمحذوف حال، ونتخطف جواب الشرط، وهو فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، تقديره: نحن، ومن أرضنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿نتخطف﴾.

﴿أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ونمكن فعل مضارع مجزوم بلم، والفاعل مستتر، تقديره: نحن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نمكن﴾، وحرمًا مفعول به، وآمنًا: صفة، وجملة ﴿يجبى﴾ صفة ثانية لـ﴿حرمًا﴾، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجبى﴾، و﴿ثمرات﴾ نائب فاعل، و﴿كل شيء﴾: كل مضاف إليه، وشيء مضاف إليه أيضا، ورزقًا: نائب عن المفعول المطلق لقوله يجبى، لأن معنى الجباية والرزق بمعنى واحد، وقيل: مفعول لأجله، وقيل: حال من الثمرات لتخصصها بالإضافة، و﴿من لدنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رزقًا﴾. ﴿ولكن أكثرهم﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، وأكثرهم اسمها، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبرها.

Yükleniyor...