İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
قُلْ هَلْ اُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذٰلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللّٰهِۜ مَنْ لَعَنَهُ اللّٰهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَاز۪يرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَۜ اُو۬لٰٓئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَاَضَلُّ عَنْ سَوَٓاءِ السَّب۪يلِ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
«Allah katında bundan daha kötü bir karşılığın bulunduğunu size haber vereyim mi?» de, Allah kime lanet ve gazab ederse, kimlerden maymunlar, domuzlar ve şeytana kullar kılarsa, işte onlar yeri en kötü ve doğru yoldan en çok sapmış olanlardır.[60]
İrab

﴿قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، والجملة الاستفهامية مقول القول، وهل حرف استفهام، وأنبئكم فعل مضارع في محل نصب مقول القول، والكاف مفعوله الأول، وبشرّ جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو المفعول الثاني، ومن ذلك جار ومجرور متعلقان بـ﴿شرّ﴾ لأنه اسم تفصيل، ومثوبة تمييز لشر، و﴿عند الله﴾ الظرف متعلق بمحذوف حال.

﴿من لعنه الله وغضب عليه﴾: من: اسم موصول في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، فإنه لما قال: هل أنبئكم بشرِ من ذلك؟ فكأن قائلًا قال: مَن ذلك؟ فقيل: هو من لعنه الله. والجملة من المبتدأ المحذوف والخبر استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت﴾: الواو عاطفة، و﴿جعل﴾ عطف على لعنه الله، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به أول، والقردة هو المفعول الثاني، والخنازير عطف على القردة، وعبد فعل ماض وهو عطف على صلة ﴿ما﴾، كأنه قيل: ومن عبد الطاغوت، حذف الموصول وأقيمت الصلة مقامه.

﴿أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. واسم الإشارة مبتدأ، وشر خبر، ومكانًا تمييز، وأضل عطف على شر، وعن سواء السبيل جار ومجرور متعلقان بأضلّ.

Yükleniyor...