İrabu'l Müyesser
Ayet
اَفَمَنْ
وَعَدْنَاهُ
وَعْداً
حَسَناً
فَهُوَ
لَاق۪يهِ
كَمَنْ
مَتَّعْنَاهُ
مَتَاعَ
الْحَيٰوةِ
الدُّنْيَا
ثُمَّ
هُوَ
يَوْمَ
الْقِيٰمَةِ
مِنَ
الْمُحْضَر۪ينَ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Vadettiğimiz güzel bir nimete kavuşan kimse; dünya hayatında kendisine bir geçimlik verdiğimiz, sonra kıyamet günü azap için getirilen kimse gibi midir?[61]
İrab
﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، و﴿مَن﴾ اسم موصول مبتدأ، وجملة ﴿وعدناه﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿وعدناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿وعدًا﴾ مفعول مطلق، وحسنًا صفة، والفاء عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، ولاقيه: خبر، ﴿كمن﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ ﴿مَن﴾، و﴿مَن﴾ في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿متعناه﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿متاع﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، و﴿الحياة﴾ مضاف إليه، و﴿الدنيا﴾ صفة للحياة، وثم حرف عطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿يوم القيامة﴾ الظرف متعلق بالمحضرين، والقيامة مضاف إليه، و﴿من المحضرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿هو﴾.
Yükleniyor...