İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ ف۪ينَا مَرْجُواًّ قَبْلَ هٰذَٓا اَتَنْهٰينَٓا اَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ اٰبَٓاؤُ۬نَا وَاِنَّنَا لَف۪ي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَٓا اِلَيْهِ مُر۪يبٍ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
«Ey Salih! Sen bundan önce, aramızda kendisinden iyilik beklenir bir kimseydin; şimdi babalarımızın taptıklarına bizi tapmaktan men mi ediyorsun? Doğrusu bizi çağırdığın şeyden şüphe ve endişedeyiz» dediler.[62]
İrab

﴿قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا﴾: قد حرف تحقيق، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ومرجوًّا خبرها، و﴿فينا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿قبل﴾ ظرف متعلق بـ﴿مرجوًّا﴾، وهذا مضاف إليه.

﴿أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتنهانا فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تنهانا﴾، وآباؤنا فاعل يعبد.

﴿وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿في شك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إننا﴾، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شك﴾، وجملة تدعونا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿نا﴾ مفعول تدعو، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعو﴾، ومريب صفة لـ﴿شك﴾.

Yükleniyor...