İrabu'l Müyesser
Ayet
فَاِذَا
رَكِبُوا
فِي
الْفُلْكِ
دَعَوُا
اللّٰهَ
مُخْلِص۪ينَ
لَهُ
الدّ۪ينَۚ
فَلَمَّا
نَجّٰيهُمْ
اِلَى
الْبَرِّ
اِذَا
هُمْ
يُشْرِكُونَۙ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Gemiye bindikleri zaman, dini yalnız Allah’a has kılarak O’na yalvarırlar; ama Allah onları karaya çıkararak kurtarınca, kendilerine verdiği nimete nankörlük ederek O’na hemen eş koşarlar. Zevklensinler bakalım, yakında bileceklerdir.[65-66]
İrab
﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين﴾: الفاء استئنافية، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وركبوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿ركبوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفي الفلك: جار ومجرور متعلقان بركبوا، وجملة ﴿دعوا الله﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومخلصين: حال، وله: جار ومجرور متعلقان بمخلصين، والدين: مفعول به لمخلصين، لأن ﴿مخلصين﴾ اسم فاعل، وجملة ﴿فإذا ركبوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون﴾: الفاء: عاطفة، ولما: ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط، ونجاهم: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وإلى البر: جار ومجرور متعلقان بنجاهم، وإذا: فجائية، وهي مع مدخولها جملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما، وهم: مبتدأ، وجملة يشركون: خبر «هم».
Yükleniyor...