İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
اِنَّا عَرَضْنَا الْاَمَانَةَ عَلَى السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَالْجِبَالِ فَاَبَيْنَ اَنْ يَحْمِلْنَهَا وَاَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْاِنْسَانُۜ اِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاًۙ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Doğrusu Biz, sorumluluğu (emaneti) göklere, yere, dağlara sunmuşuzdur da onlar bunu yüklenmekten çekinmişler ve ondan korkup titremişlerdir; onu insan yüklendi. Doğrusu o çok zalim ve çok cahildir. (kabulüne rağmen emanete hıyanet etmektedir)[72]
İrab

﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وعرضنا: فعل وفاعل، والأمانة: مفعول عرضنا، وجملة ﴿عرضنا﴾ خبر إن، وعلى السماوات: جار ومجرور متعلقان بعرضنا، والأرض: عطف على السماوات، والجبال: عطف على السماوات أيضا.

﴿فأبين أن يحملنها وأشفقن منها﴾: الفاء: عاطفة، وأبين: فعل ماض، والنون فاعل، وأن: مصدرية، ويحملنها: مضارع مبني على السكون، والنون فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن يحملنها﴾ مفعول ﴿أبين﴾. وأشفقن: عطف على أبين، ومنها: جار ومجرور متعلقان بأشفقن.

﴿وحملها الإنسان﴾: الواو: عاطفة، وحملها: فعل ماض ومفعول به مقدم، والإنسان: فاعل مؤخر، وجملة ﴿وحملها﴾ معطوفة على جملة ﴿أبين﴾.

﴿إنه كان ظلوما جهولا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وظلومًا: خبر كان الأول، وجهولا: خبركان الثاني، وجملة ﴿كان ظلوما جهولا﴾ خبر إن.

Yükleniyor...