İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
اَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ف۪ٓي اَنْفُسِهِمْ۠ مَا خَلَقَ اللّٰهُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَٓا اِلَّا بِالْحَقِّ وَاَجَلٍ مُسَمًّىۜ وَاِنَّ كَث۪يراً مِنَ النَّاسِ بِلِقَٓائِ۬ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
Kendi kendilerine, Allah’ın gökleri, yeri ve ikisinin arasında bulunanları, gerçek olarak ve belirli bir süre için yarattığını düşünmezler mi? Doğrusu insanların çoğu, Rablerine kavuşacaklarını inkar ederler.[8]
İrab

﴿أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والواو: عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويتفكروا: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وواو الجماعة: فاعل، وفي أنفسهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتفكروا﴾. وما: نافية، وخلق الله السماوات: فعل وفاعل ومفعول به، والواو عاطفة، وما: اسم موصول مفعول به. بينهما: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والضمير مضاف إليه، وإلا: أداة حصر، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بحال محذوف من فاعل خلق، وأجل: عطف على الحق، ومسمى: نعت لأجل.

﴿وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، ومن الناس: جار ومجرور متعلقان بنعت لكثيرًا، وبلقاء: جار ومجرور متعلقان بكافرون، وربهم: مضاف إليه، واللام: المزحلقة، وكافرون: خبر إن.

Yükleniyor...