İrabu'l Müyesser
Ayet
وَاَمَّا
الْغُلَامُ
فَكَانَ
اَبَوَاهُ
مُؤْمِنَيْنِ
فَخَش۪ينَٓا
اَنْ
يُرْهِقَهُمَا
طُغْيَاناً
وَكُفْراًۚ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
«Oğlana gelince; onun ana babası inanmış kimselerdi. Çocuğun onları azdırmasından ve inkara sürüklemesinden korkmuştuk.[80]
İrab
﴿وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا﴾: الواو عاطفة، وأما حرف شرط وتفصيل، والغلام مبتدأ، فكان: الفاء رابطة، وكان فعل ماض ناقص، وأبواه اسم كان مرفوع بالألف، لأنه مثنى، ومؤمنين خبر كان منصوب بالياء، لأنه مثنى. فخشينا: الفاء عاطفة، وخشينا فعل وفاعل، وأن وما في حيزها مفعول خشينا، وطغيانًا مفعول به ثان، وكفرًا عطف على طغيانًا، وجملة الجواب خبر الغلام.
Yükleniyor...