İrabu'l Müyesser
﴿ولما﴾: الواو استئنافية، ولما ظرفية بمعنى: حين، أو هي حرف لمجرد الربط، وهي متضمنة معنى الشرط.
﴿جاءهم﴾: فعل ومفعول به.
﴿كتاب﴾: فاعل.
﴿من عند الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لكتاب، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها إذا أعربنا لما ظرفية، أو: لا محل لها من الإعراب إذا كانت رابطة، وجواب لما محذوف تقديره: كذبوا أو نحوه.
﴿مصدق﴾: نعت لكتاب أيضًا.
﴿لما﴾: اللام حرف جر، وما اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمصدق.
﴿معهم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة﴿لما جاءهم كتاب ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وكانوا﴾: الواو حرف عطف، والمعطوف هو الجواب المحذوف، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.
﴿من قبل﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿يستفتحون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة فعلية في محل نصب خبر كانوا.
﴿على الذين﴾: جار ومجرور متعلقان بيستفتحون.
﴿كفروا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿فلما﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية أو رابطة.
﴿جاءهم﴾: فعل ومفعول به.
﴿ما﴾: اسم موصول فاعل.
﴿عرفوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿كفروا به﴾: جملة فعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما.
﴿فلعنة﴾: الفاء للتعليل، ولعنة مبتدأ، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها في حكم الاستئنافية.
﴿الله﴾: لفظ الجلالة مضاف إليه.
﴿على الكافرين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لعنة.