İrabu'l Müyesser
﴿وإذا﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه.
﴿قيل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل هو مقول القول، أو الجار والمجرور ﴿لهم﴾، وجملة قيل في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بقيل.
﴿آمنوا﴾: فعل أمر، والواو فاعل، وجملة آمنوا في محل نصب مقول القول.
﴿بما أنزل الله﴾: الباء حرف جر، وما اسم موصول في محل جر بالباء، وجملة ﴿أنزل الله﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿إذا قيل لهم آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قالوا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿نؤمن﴾: الجملة في محل نصب مقول القول.
﴿بما أنزل﴾: الجار والمجرور متعلقان بنؤمن.
﴿علينا﴾: جار ومجرور متعلقان بأنزل.
﴿ويكفرون﴾: الواو حالية.
﴿بما﴾: الجار والمجرور متعلقان بيكفرون.
﴿وراءه﴾: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهو الحق﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، والحق خبره، وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال.
﴿مصدقا﴾: حال مؤكدة، لأن تصديق القرآن لازم لا ينتقل.
﴿لما﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾.
﴿معهم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿قل﴾: فعل أمر.
﴿فلم﴾: الفاء هي الفصيحة، لأنها أفصحت عن شرط مقدر، أي: إن كانت دعواكم صحيحة فلم تقتلون، واللام حرف جر، وما اسم استفهام في محل جر باللام، أي: لأي شيء؟ وحذفت الألف من ما فرقًا بينها وبين ما الخبرية، والجار والمجرور متعلقان بتقتلون.
﴿تقتلون﴾: فعل مضارع.
﴿أنبياء الله﴾: مفعول به.
﴿من قبل﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿إن كنتم مؤمنين﴾: إن شرطية، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وجملة تقتلون خبرها، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: فلم تقتلون؟