İrabu'l Müyesser

←
→
Ayet
اٰتُون۪ي زُبَرَ الْحَد۪يدِۜ حَتّٰٓى اِذَا سَاوٰى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُواۜ حَتّٰٓى اِذَا جَعَلَهُ نَاراًۙ قَالَ اٰتُون۪ٓي اُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراًۜ
Meal — Diyanet İşleri Başkanlığı Meali (DİB)
«Rabbimin bana verdikleri sizinkinden daha iyidir. Bana gücünüzle yardım edin de sizinle onların arasına sağlam bir sed yapayım. Bana demir kütleleri getirin» dedi. Bunlar iki dağın arasını doldurunca: «Körükleyin» dedi. Demirler akkor haline gelince; «Bana erimiş bakır getirin de üzerine dökeyim» dedi.[95-96]
İrab

﴿آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين﴾: آتوني فعل أمر وفاعل ومفعول به أول، وزبر مفعول به ثان، والحديد مضاف إليه، وحتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف ورد ههنا للزمن الماضي متضمن للشرط متعلق بـ﴿قال﴾ بعده، وساوى فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وجملة ﴿ساوى﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وبين الصدفين ظرف متعلق بـ﴿ساوى﴾.

﴿قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا﴾: جملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وجملة ﴿انفخوا﴾ مقول القول، وحتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف ورد ههنا للزمن الماضي متضمن للشرط متعلق بـ﴿قال﴾ بعده، وجملة ﴿جعله نارًا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ونارًا مفعول جعل الثاني، وجملة ﴿آتوني﴾ مقول القول، وأفرغ مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وفاعله أنا، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفرغ﴾، وقطرًا مفعول به لـ﴿أفرغ﴾، والتقدير: آتوني قطرًا أفرغ عليه قطرًا، فحذف الأول لدلالة الثاني عليه، والمسألة من باب التنازع، فقد أعمل الثاني، ولو أعمل الأول لقال آتوني أفرغه عليه قطرًا، إذ التقدير: آتوني قطرًا أفرغه عليه.

Yükleniyor...